![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
قسم الاخبار تهتم بالاخبار الداخليه والدوليه والاقتصاد المحلي والاسهم |
![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع |
![]() |
#41 |
تميراوي الماسي
![]() |
![]()
الكاتب عبده خال: برنامج «حافز» يضحك على المستفيدين بسبب الشروط الأخيرة
هل حقق برنامج “حافز” الهدف الموضوع لأجله، وهو مساعدة العاطلين ماديا ريثما يجد الباحث عن عمل فرصته المناسبة؟ أم تحول البرنامج إلى أن يكون برنامجاً للضحك على المستفيدين و”زحلقتهم” بنص ما قال الكاتب عبده خال في مقاله الأخير. يقول عبده خال “أن ما يحدث على أرض الواقع يشير إلى أن القابعين سيمكثون فترة أطول مما توقعوا”، ويقول ورغم غموض بعض البنود والإرشادات في موقع حافز ما زال هناك المثابرون في مراجعاتهم من أجل الاستفادة من البرنامج، وذلك بتنفيذ كل ما يطلب منهم، لكن يبدو أن الكثيرين منهم سوف «يتزحلقون» ويخرجون من قائمة المستفيدين، وذلك بسبب شرط «الايبان»!!،ويؤكد الكاتب في مقاله أنه سيتم زحلقة الكثيرين والحجة جاهزة وهي أن المتقدم لم يستوف الشروط.. (وحلني لما…..)،على حسب قوله. وفيما يلي نص المقال كاملاً: “حافز” لزحلقة المستفيدين! اتخذت وزارة العمل من لفظة «حافز» مسمى للبرنامج الوطني لإعانة الباحثين عن عمل، وهو برنامج إصلاحي صدر من ضمن الأوامر الملكية المعنية بمساعدة العاطلين ماديا ريثما يجد الباحث عن عمل فرصته المناسبة، وتم إقرار تنفيذ صرف الإعانات مع بداية شهر المحرم المقبل.
إلا أن المتقدمين لهذا البرنامج لا زالوا في غياهب الجب ينتظرون انتشالهم، مع أن ما يحدث على أرض الواقع يشير إلى أن القابعين سيمكثون فترة أطول مما توقعوا، فالبند السادس من بنود «حافز» مثلا ينص على القول: أن الوزارة والصندوق غير ملزمين بمدة محددة للإجابة على طلب المتقدم للحصول على إعانة البحث عن عمل، ما لم يصدر تنظيم أو نظام يلزم الوزارة أو الصندوق بالرد على الطلب المقدم خلال مدة معينة، وفي حال تحقق ذلك يبدأ سريان المدة من تاريخ نشر ونفاذ النظام أو التنظيم. وهذا البند ما زال يتصدر شروط التقديم، ومضمونة يشير إلى انتظار صدور تنظيم أو نظام يلزم الجهتين بالرد على المتقدم وهو ما لم يحدث إلى الآن. وهناك نص غريب أيضا في موقع حافز يقول: سيتم تحديد الأشخاص الذين بإمكانهم الاستفادة من البرنامج وفقا لمعايير الاستحقاق التي سوف يعلن عنها لاحقا وذلك بعد إقرارها. وهذه المعايير لم يتم الإعلان عنها إلى الآن بالرغم من أن الوقت داهم ولم يعد هناك سوى شهرين والوزارة لم تعلن المعايير. وفي جهة أخرى، يشير الموقع إلى أن الشخص المعتبر للاستحقاق أو الاستفادة من برنامج «حافز» لم يحدد بعد وذلك نصيا حيث إن الوزارة وصندوق الموارد البشرية ليسا على علم بمن يستحق، فالإشارة تقول: «سيتم تحديد الأشخاص المؤهلين للبرنامج وفقا لمعايير الاستحقاق وهي قيد المراجعة وسيتم الإعلان عنها بعد إقرارها» وهذا يعنى أن «الجماعة» لم يحددوا إلى الآن من هو المستفيد بالرغم من قرب صرف هذه الإعانة، وكان من المفترض تحديد المستفيد قبل قبول الطلبات. ورغم غموض بعض البنود والإرشادات في موقع حافز ما زال هناك المثابرون في مراجعاتهم من أجل الاستفادة من البرنامج، وذلك بتنفيذ كل ما يطلب منهم، لكن يبدو أن الكثيرين منهم سوف «يتزحلقون» ويخرجون من قائمة المستفيدين، وذلك بسبب شرط «الايبان»، ومن أجل الحصول على هذا تحرك المتقدمون إلى البنوك لفتح حساب والحصول على «الايبان»، فوجدوا البنوك تخبرهم ان التسجيل يتم من خلال النت، وبعد التسجيل راجعوا البنوك للحصول على «الايبان» فإذا بالبنوك تقول لهم سوف تحصلوا على «الايبان» في شهر جمادى الثاني لعام 1433، والسؤال كيف سيستفيد المتقدمون للبرنامج الذي يبدأ تنفيذه في أول المحرم والايبان سوف يعطى للمتقدمين في جمادى الثاني من العام المقبل.. كيف؟ وتتضاعف المشكلة بسبب تنظيم مسؤولي برنامج «حافز» حيث أعطوا لكل متقدم مدة 21 يوما لإنهاء تعبئة بياناته ومن ضمن البيانات رقم الحساب البنكي (الايبان) وإن لم يكمل المتقدم تعبئة بياناته يصبح طلبه لاغيا «يعني حط العقدة في المنشار».. ولهذا أقول سيتم زحلقة الكثيرين والحجة جاهزة وهي أن المتقدم لم يستوف الشروط.. (وحلني لما…..). |
![]()
.
![]() |
![]() |
#42 |
المستشارة والقآئمه بشؤون العنصر النسآئي
![]() |
![]() قراءة اليوم الوطني 2011 لـ د.ثريا العريض من جريدة الجزيره
هو يوم يحمل دائما نفحة الفخر بما حققناه منذ توحدت أصقاع المنطقة في بلد تضاعفت موارده وطاقاته وقدراته وطموحاته. نقلة هائلة غيرتنا من منطقة صحراوية فقيرة يميزها عن غيرها احتواؤها كعبة المسلمين، إلى كونها الآن المصدر الأول المعتمد عليه لتوفير الوقود والطاقة المحركة تشغيل الصناعة في عالم صناعي. كانت أيامنا وسنواتنا مرحلة نمو وتفاؤل - ولو رآها البعض متثاقلة بطيئة الحركة - فقد حققنا فيها الكثير, وما حققناه ولد المزيد من التحديات والطموحات, وأيضا وضّح تحديات التنمية المستدامة. هذا العام بالذات يأتي يومنا الوطني في مرحلة زمنية معقدة بخلطة تفاعلات اقتصادية اجتماعية سياسية - و لا أعرف أين كان البدء - جاءت بما سمي الربيع العربي بكل اضطراباته وتضحياته ومآسيه. الحمد لله لم تجرفنا رياح الأحداث, ولا نداءات التصدع والتفرقة، وظلت العلاقة بين الوطن والمواطن علاقة محبة, ومسؤولية واجبات متبادلة. وإن ظل النجاح في القيام بالمسؤولية وتأدية الواجبات, لا يأتي دائما بأقصى ما يتمناه كل طرف من الآخر كحقوق له. وما زالت التحديات؛ فعدا إشكالية تشبث فئات من المواطنين بموروث معتاداتهم قبل تكوّن الدولة الحديثة المتحضرة، هناك أيضا إشكاليتا النمو الكمي والكيفي. حيث تنامي أعداد المواطنين, وفئة الشباب بالذات, يضاعف على كاهل الوطن تقديم كل ما يحتاجونه من خدمات بمستوى متفوق لهم الحق فيها كمواطنين. بالإضافة تغيير الدنيا من حولنا, وثقافة المهارة التقنية, والتطور المذهل التسارع في الاكتشافات الجديدة والمهارات المطلوبة للنجاح في سوق العمل عالميا, يجعل من تأهيل الشباب لمرونة التعامل مع سوق متغير عالميا ومحليا مسؤولية ليست هينة. لم يعد يكفي أن يتخرج الطلاب من الجامعات بوثائق ورقية تؤكد أنهم أمضوا العدد المحدد من سنوات التعلم على مقاعد الدراسة، فيضمن هذا توظيفهم في وظيفة حكومية مجزية, غالبا لا تتطلب أكثر من مهارة الكتابة والقراءة. وحتى المدارس والجامعات أصبحت قدرتها تتناقص نسبيا عن استيعاب ملايين من الطلبة من الجنسين وتأهيلهم بأفضل المرغوب فيه من مستويات الخدمة التعليمية. تغيرت مواصفات النجاح والتأهيل ومتطلباته.. وتغيرت مواصفات العالم والعلاقة بين الدول فيه.. وتبقى رغبة المسؤول والمواطن أن تظل المسيرة إلى الأمام، وأن وأن نكون في الصدارة. ولكن تضاعف التحديات وتكاثر المعوقات وضعف خبرة المشرعين والمخططين والمنفذين، يجعل الإلتزام بتحقيق ذلك على أرض الواقع مساراً مليئاً بالمطبات. ناهيك عن النفوس الأمارة بالسوء والضعف أمام بريق فرص الفساد, حيث يزيد الأمر عسرا أن يستغل الانتهازيون مواقعهم لإستلاب المخصصات والفوائد وتفريغ الحسابات العامة لملأ حسابات مصالحهم الخاصة. ولذلك أتت بعض المشاريع على غير ما أملنا مخيبة للآمال ومغضبة للآخرين. في هذا اليوم وبهذه المتغيرات, ماذا يتمنى المواطن الصدوق؟ أمنيات تتعلق بتنظيف مجتمعنا من الأنانية والاتكالية وتغييرها بروح المسؤولية والوعي أن الوطن حقوق ومسؤوليات للجميع. وأن يتخلى بعض من كلفوا بمناصب مسؤولة عن أنانية تدفعهم إلى استغلالها في خدمة الذات والمقربين. وأن يحملنا الفخر الجماعي بما حققنا إلى صقل مشاعر المواطنة لتتجلى حبا للوطن وتعاونا للعمل جميعا على تحقيق المزيد في مسير جماعية. وإذا كان هناك من يشعر بأنه عومل كيتيم أن يحارب الشعور بالعجز والضيم؛ وأن يثبت للجميع أن نجاح الفرد بيده والوصول إلى الهدف مسؤوليته مهما تكاثرت في دربه الأشواك. كل عام وأنتم والوطن وقادته بخير. ديمومة النجاح والاستقرار والأمن للمواطن، يضمنها أمن واستقرار ونقاء ونماء الوطن. |
![]() اللهم صل وسلم على نبينا محمد♡
![]() |
![]() |
#43 |
المستشارة والقآئمه بشؤون العنصر النسآئي
![]() |
![]() عرض سينمائي بمجلس الشورى! لـ الكآتب ناصر الصِرامي من جريدة الجزيره
قدمت مجموعة من الشباب «مجموعة عزبة التائبين» فيلماً وثائقياً، يقدم بإبداع لأزمة شباب في الحصول على سكن، الفيلم القصير (22 دقيقة)، قدم في قالب الكوميديا السوداء، تميزت بتعددية المعالجة دون إهمال قضيته الرئيسة. قصص واقعية أثبتت كيف أصبح ارتفاع الإيجارات وغلاء الأراضي عائقين أمام حصولهم على حقهم في السكن وبداية حياة شريفة، بل وصلت بهم الحال إلى التشرد. اسم الفيلم ذكي أيضاً: «مونوبولي» لعبة التجارة والاحتكار. تنطلق فكرة الفيلم من شاب يعيش في سيارة «فان»، بانتظار إنجاز الوحدات السكنية الموعودة، حيث يعرض بسخرية كيف يستمتع بحياته على هذا النحو «ولا ينقصه شيء، والحمدلله»، فيما يعمل في مجال الأعمال الحرة، من خلال عرض أفلام سينمائية للأطفال بطريقة غير نظامية، حيث لا يسمح بالعروض السينمائية أصلا. شاب آخر هاجر إلى البرازيل لتصدير الإرث الكروي السعودي إلى هناك وتدريب أطفالها على كرة القدم، فيما ينفي اتهامه بتهريب «الخطط العلمية» السعودية في كرة القدم إلى الدول الأجنبية!، حيث يعيش ويسكن بالمجان في أحد الأحياء العشوائية، قبل أن تنتهي إقامته ويذهب إلى كولومبيا!. الفيلم وثق أيضاً لمجموعة أخرى من 4 شباب، اضطروا للسكن في غرفة واحدة؛ لكل منهم حكاية، إلا أن رفع سعر الإيجار حوَّلهم إلى مشردين، ولم يبق لمساعدتهم سوى أول سعودي يقيم في سكن متنقل في الألفية الجديدة. الجميل في الفيلم ليس توثيقه فقط للقصص، ولكنه قدم لحل عبر مقابلة مع الزميل عصام الزامل الذي قال إن الحل الوحيد لمشكلة ارتفاع أسعار الأراضي هو «سن رسوم سنوية على الأراضي البيضاء». وهو ما يشير إليه كثير من المتخصصين. طبعاً لا بد أن يدور في خلدك وأنت تتابع الملف بحث واستقصاء عن علاقات تجار التراب، أقصد، العقار، بأصحاب القرار الذين يرون الحل ويغمضون عيونهم، أو تسد جيوبهم، أو قد يخيل لك أن ملاك هذه الأراضي البيضاء محصنون ومن أصحاب النفوذ والجاه ولا يجوز المساس بمصالحهم، وليذهب الشباب إلى «الفان»!. الفيلم سيمثل نقلة في إنتاج أفلام سعودية قصيرة تذهب مباشرة للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية على هذا النحو، ولن أبالغ إن قلت إن هذا الفيلم سيحطم طاقات الإبداع ويأتي بمحاولات إنتاجية إبداعية متنوعة لاحقة. هذا الرصد الموثق لا بد أن يؤخذ بجدية، ويتم التعامل معه باهتمام، فهو يقدم مشكلة وطنية بامتياز ويلمح إلى أعرضها الجانبية الخطرة. وأدعو هنا مجلس الشورى الموقر إلى افتتاح جلسته القادمة بعرض الفيلم أمام أعضائه قبل الجلسة، لعلهم يتحدثون عنا، لعلى وعسى!. |
![]() اللهم صل وسلم على نبينا محمد♡
![]() |
![]() |
#44 |
تميراوي فضي
رطب لسانك بذكر الله
![]() |
![]()
رأي الراية: سوريا والطريق المسدود
![]() إن السير في الطريق الخطأ والممنهج الذي يمارسه النظام بإصرار شديد يدل على عدم فطنة سياسية ويؤكد أن الهدف ليس الشعب السوري وإنما حماية الحكم بأي وسيلة وبالتالي فإن هذا ينذر بخطر داهم خاصة مع بروز أصوات في الغرب تنادي علنا بالتدخل الدولي لحماية الشعب السوري من حكومته التي من كان من أوجب واجباتها أن ترعى حقوق الشعب لا أن تذله وبشكل جماعي. إن النظام السوري مطالب بأن يعي ويعود إلى رشده بأن حل الأزمة التي أدخل فيها نفسه عمداً لن يتم إلا من خلال الحوار الوطني وبما أن المعارضة بالداخل قد بادرت بتجميع صفوفها لتوطين الحل ورفض تدويل الأزمة، فإن على النظام أن ينتهز الفرصة ويوافق على الدخول في حوار سريع يشمل كل أطياف الشعب السوري ويضع أسسا واضحة تحل الأزمة الراهنة من جميع جوانبها. فلا بديل إلا الحوار لأن الخيارات الأخرى أصبحت ضئيلة خاصة بعدما رفض النظام المبادرات العربية والتركية وقطع الطريق أمام الحلول الإقليمية مما منح الغرب الفرصة للتدخل وما القرار الذي اتخذه مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والذي طالب بالتدخل الفوري إلا بداية لتكريس هذا الواقع الجديد الذي فرضه إصرار النظام على السير في طريق الحل الخطأ للازمة. إن الحالة السياسية بسوريا بدأت تنزلق في طريق مسدود بسبب ممارسات النظام الخاطئة وسياستها تجاه حل الأزمة وعدم الاستماع لصوت العقل وإصراره على رفض الحوار مع المعارضة ورفض أي مبادرة للأشقاء والأصدقاء الأمر الذي أدخله في عزلة إقليمية ودولية خاصة بعد فشلها في الإيفاء بالالتزامات التي قطعها على صعيد الإصلاحات السياسية التي تحد من قبضة حزب البعث الحاكم وتضمن مشاركة المعارضة في الحكم وفق انتخابات برلمانية حرة ونزيهة وعلى النظام أن يدرك أن الشعب السوري قد حسم أمره ولن يتراجع مهما مارس ضده من القمع والتنكيل. من الواضح أن النظام قد وصل إلى طريق مسدود باتخاذ الحل الأمني والتنكيل بالشعب السوري وسيلة للخروج من هذا النفق وعليه أن يدرك أن مثل هذه التصرفات غير مقبولة في عالم اليوم الذي لا مكان فيه لمن يقتل شعبه وعليه أن يتحرك بوعي ويعيد حساباته ويقبل بنصائح الأشقاء والأصدقاء ومعارضة الداخل قبل فوات الأوان والذي يعني التدويل والمحاسبة على كل الجرائم وما حدث لعقيد ليبيا ليس ببعيد ، فالمجتمع الدولي قد بدأ يتحرك لمواجهة النظام وإنقاذ الشعب السوري. |
![]() ![]() |
![]() |
#45 |
المستشارة والقآئمه بشؤون العنصر النسآئي
![]() |
![]() يا طالب الابتعاث لا تجعلهم يثبطونك
لـ د. جاسر عبدالله الحربش من جريدة الجزيره آتضح أن حذف أسماء مؤلفي بعض المناهج لم يكن سوى التفاف وليس حقيقة. ما كان يقدم للطالب كغسيل دماغ لصده عن التعامل العقلاني المفتوح مع الحضارات والأفكار الأخرى ما زال موجوداً ولكن مع إغفال الأسماء. العقليات التي ساهمت من قبل في طرح تساؤلات توجسية عن حدود الاختلاط ولو أثناء مناسك الحج والعمرة، وعن معارض الكتاب المفتوحة، وعن مخاطر سياقة المرأة ولو بالشروط الشرعية مع الاحتفاظ لها بمخالطة السائق الأجنبي في كل مكان تذهب إليه، وعن بيع المرأة للمرأة وعن علاقة المسلم بالمسلم المختلف عنه بالمذهب، وعن علاقته بالمختلف عنه في العقيدة دون مجاهرته بالعداء، وعن شروط الولاء والبراء التي ما زالت تتساقط واحدةً بعد الأخرى إلى حد إباحة التعاون العسكري مع المختلف عن المسلم في كل شيء بهدف الغزو المشترك والإطاحة بالحاكم الظالم المستبد، هذه العقليات التي كانت توتر الأجواء المحلية تم الاستغناء عن ذكرها في المقررات الدراسية ولكن مع الاحتفاظ لها بالأفكار التي تريد إيصالها إلى عقول الطلاب. يقول المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم تعليقاً على ما ورد في مقرر (الحديث 1) في التعليم الثانوي نظام المقررات: إن إستراتيجية الوزارة تقوم في أهم ملامحها (يبدو أن هناك ملامح غير مهمة) على توفير مناهج تربوية تعليمية متكاملة ومتوازنة ومرنة ومتطورة تلبي حاجات الطلاب ومتطلبات خطط التنمية الوطنية وحاجات سوق العمل المستقبلية وتستوعب المتغيرات المحلية والعالمية وتحقق تفاعلاً واعياً مع التطورات التقنية والاتجاهات التربوية الحديثة. ثم يقول: وقد بدأت عمليات التطوير في المرحلة الأخيرة قبل ما يزيد على أربعة عشر عاماًً من خلال مراجعة علمية للمقررات الدراسية وتقويمها وفق متطلبات التنمية والتحولات المعرفية. ويقول في مكان آخر: إن التحول ربما كان في المقرر الدراسي من خلال الموضوعات وطرق العرض وذلك لمناقشة بعض الموضوعات التي لم يتعود المجتمع على نقاشها في إطار المنهج الدراسي، غير أن اعتمادها جاء بعد تحكيمها من عدد من العلماء والمفكرين والمثقفين، ومن هذه الموضوعات العولمة والاستشراق وحقوق الإنسان والابتعاث وغيرها. انتهى الاقتباس بعد إبداء الإعجاب الشديد بهذه القدرات التعبيرية الباهرة ألح في الطلب من القارئ المهتم أن يعيد قراءة هذا الكلام الإنشائي الجميل عدة مرات ثم ليسأل نفسه: إذا كان المجهود الجبار قد بدأ منذ أربعة عشر عاماً، لماذا نحن إذاً في هذه الورطة مع النتائج، ولماذا اكتشفنا في السنوات الأربع الأخيرة مقدار فقرنا العلمي والمعرفي والتقني مما اضطرنا إلى ابتعاث أكثر من مئة ألف طالب وطالبة إلى شتى بقاع الأرض لمحاولة سد الفراغ المرعب والاعتماد الأكثر إرعاباً على العنصر الأجنبي في كل شي؟. في كتاب مقرر الحديث المشار إليه يحذر المؤلفون المجهولون من أن وجود المبتعث مدة طويلة في مجتمع منحرف في عقائده وقيمه وسلوكه يجعله يتأثر بأعراف ذلك المجتمع وقيمه وعاداته (ولم يقل يتأثر بعقائده). هذا الكلام الغير مسؤول والمطلق على عواهنه، والموجه للطالب البالغ من العمر سبعة عشر عاما ً يفترض بثقة مطلقة ما يلي: 1- أن المجتمعات الخارجية التي سوف يتواجد فيها طلاب البعثات منحرفة عقائدياً وقيمياًً وسلوكياً. أما أنهم مختلفون عن المسلمين عقائدياً فهذا واضح، ولكن هل الأصح وصفهم بالمنحرفين أم بالمختلفين أو المخالفين؟. هل تستطيع أن تقوم أكبر سلطة إسلامية دينية مسؤولة بمثل هذا التصريح المسيء أمام السلطات الدينية التي تمثل تلك الدول؟. هل تعرفون ماذا سوف تكون النتائج لو عاملونا بالمثل؟. سوف تغلق المساجد ويضطهد المسلمون في أماكن الدراسة والعمل والعلاج وسوف يسألون كل مبتعثينا عندهم هذا السؤال: هل بلغت قلة الحياء بكم وبدولكم وأهلكم إلى حد إرسالكم إلى بلاد تتهمون أهلها بالانحراف في المقررات التي درستموها قبل وصولكم إلينا؟. وأما بخصوص الانحراف القيمي والسلوكي فواقع الحال في مجال حقوق المرأة والإنسان عموماً والأقليات والأديان وصدق المعاملات وازدراء الكذب، فإن هذه الإدعاءات كلها تشير إلى نقص معرفي هائل بالمجتمعات الأخرى، وإلى تزكية للنفس تزكم روائحها الأنوف ولا يكاد يستقيم شيء منها أمام المقارنات السلوكية العادلة والموثقة، ولكن مادح نفسه يقرؤكم السلام. 2- أن الطالب حتى في المرحلة الثانوية عندنا ما زال قاصراً عن التمييز وتجب الوصاية عليه وهو على أبواب الدراسة الجامعية. هل تعرف إدارة المناهج عندنا التي أجازت مثل هذا الكلام شيئاً عن الاستحقاقات المتوجبة على هذه الفئة العمرية في المجتمعات الأخرى؟. إنهم يشاركون هناك في البحث العلمي المتقدم وفي تفكيك البرامج الكمبيوترية المعقدة وإيجاد البرامج المحصنة ضد الاختراق وفي التدريب المبكر على قيادة الطائرات المقاتلة ذات القدرات التي تتطلب تركيزاً لا يستطيعه الكبار، وأغلب الطيارين الإسرائيليين يبدأ اختيارهم وتدريبهم من هذه الفئات العمرية. إذا كان أبناؤنا في المراحل الجامعية يحتاجون فعلاً إلى فرض الوصاية وإلا ضاعوا، فمن وما الذي أوصلهم يا ترى إلى هذه الحال المزرية؟. 3- أن طلاب الثانوية والجامعات في مجتمعنا أفضل تربيةً وأكثر استقامةً وأعدل سلوكاً من أقرانهم في المجتمعات الأخرى. على ماذا يستند هذا الافتراض العنصري، وأين هي الدراسات التربوية والسلوكية التي نستطيع على أساسها تزكية طلابنا على الآخرين، وفي أي مدرسة أو جامعة يدرسون لكي نفرح ونبارك لأنفسنا بهم. أخيراً لا بد من كلمة حول التطرق لمواضيع العولمة والاستشراق وحقوق الإنسان في المقررات الدراسية الثانوية بعد تحكيمها من عدد من العلماء والمفكرين والمثقفين. إن العولمة ومسالكها وملابساتها قد طرحت حولها أكثر الدراسات عمقاًَ وتشكيكاً وتحذيراً منها ليس هنا ولا في العالم العربي ولا الإسلامي، وإنما هناك عندهم في الجامعات والمجتمعات الغربية والهند والبرازيل، وما زالت الحملات ضدها والمظاهرات المناوئة لها على قدم وساق. أما الاستشراق فإنه موضوع أكبر من الاستيعاب الفلسفي والتاريخي والسياسي والاقتصادي للجان تحكيم المناهج المحلية، وأفضل من طرحه من العقول العربية حتى الآن الراحل إدوارد سعيد، وهو مسيحي الديانة وفتح الله له ذلك العمق الفكري التحليلي في الأجواء الأكاديمية الغربية المفتوحة على الجهات الأربع وليس في مجتمعات الوصاية وتحديد المسارات. من هنا أقول، أيها الطالب الطامح في الابتعاث والتحصيل العلمي المفيد في تلك البلدان التي توفره لك بلا حدود ولا وصاية، استفت عقلك وحدد مصلحتك الوطنية والشخصية ثم توكل على الله ولا تلتفت مطلقاً إلى ما يقوله لك المثبطون. |
![]() اللهم صل وسلم على نبينا محمد♡
![]() |
![]() |
#46 |
تميراوي فضي
رطب لسانك بذكر الله
![]() |
![]()
حول العالم
معادلات السعادة فهد عامر الأحمدي في سن الطفولة تكون لدينا قائمة طويلة من الأشياء التي تصيبنا بالسعادة والفرح والضحكات البريئة.. فقدوم العيد، وزيارة الأقارب، ومشاهدة توم وجيري، وأي لعبة خشبية تافهة تدخل الى قلوبنا قدرا عظيما من السعادة والفرح والحبور. ولكن؛ كلما تقدمنا في السن كلما قصرت لدينا قائمة العناصر القادرة على إسعادنا (وتطول بالمقابل قائمة الأشياء التي تصيبنا بالملل) حتى تنحصر في عنصرين أو ثلاثة قبل أن تنتهي حياتنا وقد مللنا من كافة الأشياء فعلا! ورغم استحالة وضع "قائمة" ترضي كافة البشر؛ ظهرت دراسات ومحاولات جادة لاستنتاج أسباب السعادة والتعاسة لدى معظم الناس (ولو بشكل عام ومتوسط). فهناك مثلا عالم بريطاني من جامعة كارديف يدعى كليف أرنولد حاول وضع معادلة لقياس متوسط السعادة لدى كافة البشر.. وهذه المعادلة تتضمن مجموعة من الدوافع السعيدة والمشتركة بين عامة الناس تكتب على النحو التالي: O+(NxS)+Cpm/T+He وحرف ال (O) هنا يرمز (للإجازة) التي يضاف إليها الطبيعة الجميلة (N) مضروبة في التواصل الاجتماعي (S) يضاف إليها ذكريات الطفولة (CPM) التي تقسم على درجة الحرارة (T) ثم يضاف إليها درجة الحماس للاجازة نفسها (HE). وبكلام أكثر بساطة: حين تأخذ إجازة، للذهاب لموقع جميل، سبق أن زرته في سنوات الطفولة، وبرفقه أشخاص تحبهم، وفي جو معتدل، ويملؤك الحماس لفعل ذلك؛ ستكون في قمة سعادتك المفترضة! وما لفت انتباهي هو عدم دخول المال ضمن معادلة الدكتور كليف، وعدم اهتمامها بالإجابة على السؤال الكلاسيكي القديم: هل يشتري المال السعادة فعلا!؟ فبالنسبة لي، من المؤكد أنك في حال فزت بمليون ريال ستنسى همومك وتتلاشى أحزانك وتختفي مشاكلك وتبقى من شدة الفرح بلا نوم لعدة أيام (وحينها لن يقنعك أي فيلسوف بأن المال لا يشتري السعادة)! ولكن في حال قفزنا الى الأمام سنة أو سنتين ستكتشف أنك مللت من وضعك الجديد وأن "المرسيدس" و"الفيلا" و"السفر" لم تعد تعني لك شيئا (وحينها فقط قد تستمع لفيلسوف يدعي أن المال لا يشتري السعادة)! والفرق بين الحالين يثبت أن المال قد يشتري السعادة فعلا ولكنه مثل أي عامل خارجي يعمل لفترة مؤقتة كونه لا ينبع من شعورك الداخلي وتوازنك النفسي وانجازك الذاتي.. والدليل على هذا أن باحثا من جامعة برينستون (يدعى دانييل كانيمان) حاول قياس مدى شعور الناس بالسعادة وعلاقة ذلك بعوامل حياتية مهمة (كالصحة والعائلة ومستوى الدخل وطبيعة العمل) فاكتشف أن العلاقة بين المال والسعادة كانت الأقل تأثيرا والأسرع ذهابا مقارنة ببقية العوامل!! على أية حال؛ لأن الأشياء لا تعرف إلا بأضدادها حاولت باحثة فرنسية - لا أذكر اسمها في الحقيقة - سؤال عدد كبير من الناس عن أعظم عناصر التعاسة في حياتهم الخاصة.. وبعد حصر النتائج اتضح أن البطالة وفقدان الوظيفة أتت في المرتبة الأولى متقدمة على الطلاق، وموت شخص قريب، والعلم بقرب المنية.. (حسب المعايير الفرنسية)!! وقبل عشر سنوات من هذه الدراسة حاول الدكتور ريتشارد وتوماس هولمس من جامعة واشنطن وضع ترتيب لأشد الظروف إثارة للقلق والتعاسة لدى الناس.. وفي النهاية أتى موت رفيق العمر في المركز الأول، ثم الطلاق، ثم هجرة أحد الزوجين، ثم دخول السجن، ثم موت أحد أعضاء العائلة، ثم الإصابة بعاهة صحية.. (حسب المعايير الأمريكية)!! وفي النهاية أيها السادة؛ تبقى لدي معادلة خاصة (احتفظت بها لآخر المقال) جمعت بين عناصر السعادة والتعاسة وفي الوقت نفسه ابتعدت عن المثاليات وتسفيه الماديات: قال صلى الله عليه وسلم "سعادة ابن آدم ثلاث، وشقاوة ابن آدم ثلاث.. فمن سعادة ابن آدم: الزوجة الصالحة، والمركب الصالح، والمسكن الواسع.. ومن شقاوة ابن آدم ثلاث: المسكن السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء". |
![]() ![]() |
![]() |
#47 |
المستشارة والقآئمه بشؤون العنصر النسآئي
![]() |
![]() من سيساعد الفقراء..؟
دومينيك مويزي من جريدة الجزيره مع تفاقم الأزمة الاقتصادية وتعاظم احتمالات الانزلاق إلى فترة أخرى من الركود، باتت مسألة التفاوت الاجتماعي تشكل قضية متزايدة الإلحاح. كيف إذن قد يتسنى للمرء أن يعزز من روح التضامن والمسؤولية داخل البلد الواحد؟ وكيف نحمي الأشخاص الأكثر ضعفاً؟. بينما كنت أتأمل هذه القضية، تذكرت تلك المناقشة التي دارت قبل أكثر من عشرة أعوام بيني وبين عالم اللاهوت الألماني هانز كنج وعدد من المشاركين الأميركيين والآسيويين. وكان موضوع المناقشة «العولمة والأخلاق» أو على وجه التحديد المقارنة بين السبل التي تستعين بها أوروبا والولايات المتحدة وآسيا لحماية الأعضاء الأكثر ضعفاً في مجتمعاتها. وقد اتفق كل المشاركين على أن الدولة في أوروبا تولت تقليدياً الدور الذي يلعبه محبو الخير المنتمين إلى القطاع الخاص في الولايات المتحدة والذي تلعبه الأسرة في آسيا. ولكننا سارعنا جميعاً على إضافة حقيقة مفادها أن أياً من النماذج لا يتسم بالنقاء المطلق، أي أن الأسرة في آسيا لم تعد كسابق عهدها، والآن تلعب الدولة دوراً أكبر من المتوقع في أمريكا، وأصبح أداؤها ضعيفاً في الكثير من الأحيان في أوروبا. ومنذ ذلك الوقت أصبح الواقع أكثر تعقيداً.. فدور الأسرة مستمر في الانحدار في آسيا؛ والعمل الخيري توقف عند حدود معينة في الولايات المتحدة، على الرغم من وجود قِلة من الأفراد الذي يتسمون بقدر غير عادي من السخاء؛ أما الدولة في أوروبا، بالاستثناء المحتمل لدول الشمال، فقد أصبحت مثقلة بالديون، ولم تعد تمتلك ما يلزم من الوسائل أو الإرادة لتحمل المزيد من المسؤوليات. من إذن قد يأخذ على عاتقه مسؤولية حماية الأشخاص الأكثر ضعفاً إذا لم يكن بوسع أي من هذه الجهات الثلاث أن تتحملها على النحو اللائق؟.. وهل نتجه نحو عالم يوحده العجز المشترك وانعدام الكفاءة؟؛ في العالم الغربي، كان الأكثر فقراً هم الأشد تضرراً بالركود الاقتصادي. ولكن في بلدان الأسواق الناشئة الأسرع نمواً، يميل الأثرياء إلى إغماض أعينهم إزاء معاناة الأشخاص الأكثر فقراً، إلا عندما تهددهم مخاطر الاضطرابات السياسية. الواقع أن أهل النخبة الثرية في البلدان الناشئة يعيشون حالة من التنكر لفقرائهم، ويتجاهلونهم حرفياً. ومن الأمثلة الصارخة في هذا السياق البرازيل والهند. فالنمو الاقتصادي ضروري، ولكنه ليس كافياً في حد ذاته؛ بل يحتاج الأمر أيضاً إلى إحساس قوي بالمسؤولية الاجتماعية. مِن السَخَف أن نسارع إلى إدانة العولمة، كما يفعل البعض، بوصفها الجاني الرئيس والوحيد فيما يتصل بتآكل الموارد التقليدية لدعم الفقراء. ذلك أن العولمة في المقام الأول عبارة عن سياق وبيئة، حتى ولو تسببت العواقب المترتبة على أول أزمة مالية واقتصادية كبرى في عصر العولمة في تعميق الفجوة بين أكثر الأثرياء ثراءً وأشد الفقراء فقرا. ولكن العولمة تجعل الأضعف بيننا أكثر وضوحا، وبالتالي تزيد من عدم قبول الناس لغياب العدالة الاجتماعية. إن العالم الأكثر شفافية والأشد ميلاً إلى الاعتماد المتبادل يضع على عاتق الأغنياء المزيد من المسؤوليات. أو بتعبير أكثر دقة، يجعل المسؤوليات القديمة المتمثلة في حماية الأشخاص الأكثر ضعفاً أشد صعوبة وأكثر إلحاحاً. وفي عالم يتسم بالتعقيد المتزايد، ربما كانت الحلول البسيطة هي الأمر المطلوب. فبوسعنا على سبيل المثال أن نتبع مبدأ آدم سميث في الميزة النسبية.. فالجانب الأفضل في أوروبا هو الدولة، في حين لا تزال آسيا تعتمد على الأسرة، وتستمر الولايات المتحدة في التركيز على المبادرات الفردية. والمشكلة أن شرعية الحلول في عالم المقاييس العالمية سوف تكون نابعة أكثر من أي وقت مضى من مدى فعاليتها وقبولها بين الناس على المستوى الثقافي. ففي أوروبا الغربية على سبيل المثال، تتعارض دعوة كل المواطنين إلى التضحية من أجل حل مشكلة الديون مع تصور قديم مفاده أنه لا ينبغي للجميع أن يساهموا بنفس القدر، وأن عدم المساواة سوف يتفاقم بسبب التقشف. إن استعادة النمو في الأمد القريب، ومعالجة مشاكل الديون في الأمدين المتوسط والبعيد، قد تشكل الاستجابة الوحيدة الصالحة للأزمة. ولكن هذه الاستجابة لن تنجح في أوروبا أو أي مكان آخر، من دون التأكيد بشكل أكبر على العدالة الاجتماعية. فرغم أن بعض أثرى الأثرياء يتذمرون، كما فعل وارن بافيت مؤخراً، لأنهم لا يدفعون القدر الكافي من الضرائب، فإن هذا السخاء المستنير من جانب هذه القِلة السعيدة من الأشخاص -الذين يريدون إنقاذ الرأسمالية من الليبرالية- من غير المرجح أن يقلدهم الأثرياء الجدد في البلدان الناشئة، ناهيك عن الأثرياء في أماكن أخرى. ودعونا نكون واقعيين، فالأشخاص من أمثال بِل جيتس وبافيت يتبعهم قِلة قليلة من الناس حتى بين فاحشي الثراء في الولايات المتحدة. وهل تتمكن المجتمعات الآسيوية حقاً من إحياء ذلك الشعور الفعّال بالمسؤولية الأسرية؟. يبدو أن العولمة كانت سبباً في إضعاف الاختلافات الثقافية بشكل ملحوظ في العقد الماضي. ولكن عندما يتعلق الأمر بحماية الأكثر ضعفاً والكفاح ضد الظلم الاجتماعي المتزايد، فلعل «هجر الثقافات القديمة» على مستوى العالم يؤدي إلى خلق الفرصة للجميع بين أفضل ما تبقى من تقاليد بعينها. وربما كان لزاماً على الدول أن تسعى إلى إقامة أنظمة الرعاية الاجتماعية لديها على أساس جديد يتألف من الدولة والأسرة والعمل الخيري. |
![]() اللهم صل وسلم على نبينا محمد♡
![]() |
![]() |
#48 |
المستشارة والقآئمه بشؤون العنصر النسآئي
![]() |
![]() الإسلام المُفترى عليه
محمد سليمان الحافظي - جريدة المدينه المنوره منذ أن ظهر الإسلام لا يمكن أن تجد مسلمًا واحدًا اعتنق هذا الدّين بسبب العرق، ولكن بسبب الفكر، اعتنقه عن طريق الدعوة، أو بالفطرة كأبناء المسلمين وهذا سر عظمة الإسلام وعالمية وجوده، ولذا أردت استحضار الفكر والعرق هنا لما ينطوي عليه كلامي من ضرورة حول هذين المصطلحين، ولأن هذه المقدمة مفيدة لما بعدها، وكلنا يعرف أن الإسلام فكر، والإرهاب سلوك إجرامي يغذيه العرق، والدليل أنك تجد كثيرًا من الملتزمين دينيًّا لا ينزع إلى العنف، وذلك بسبب طبيعة عرقهم الجانح إلى السلم والهدوء، وقد تجدهم تشربوا حقيقة الإسلام، وغاب عنهم أيّ فعل فيه تطرف، أو صلف في السلوك، وكثيرًا من غير الملتزمين تجده ذا نزعة إجرامية، وبهذه الصفة غاب الدّين كفكر ولم يعد العِرق غائبًا، لأنه دم يجري وهو المسؤول عن سلوك الإنسان الإيجابي، وغير الايجابي، فالكريم والبخيل، والشجاع والجبان، أليست كلها خصالاً تغذيها الأعراق، ولماذا غابت مسؤولية العرق عن الفعل الإجرامي وتحملها الإسلام، وألصقت به ظلمًا وعدوانًا، وحضرت مسؤولية العرق عن بخل البخيل، وكرم الكريم، وشجاعة الشجاع، وإذا أخذنا المسلم المتطرّف فإنه لم يكن كذلك بسبب تعاليم الإسلام، ولكن تقاطع الصفات النزقة، وضيق الأفق المتشربة من وريد الجينات أحاط كل ذلك بالرعاية والاهتمام، وقد يكون الرصيد الشرعي عنده ضعيفًا، إن لم يكن متداعيًا من الأساس، ثم إن السؤال الكبير: لماذا قبلنا -نحن المسلمين- بتهمة العنف، وهي حالة إنسانية؟ ولماذا يدفع ديننا الحنيف ثمن ما تجود به الأجناس والأعراق من بني البشر، ولدينا كل ما ينسف هذه التهمة الخبيثة، وطريقة دحضها له ما يبرره، ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (تجدون الناس معادن خيارهم بالجاهلية خيارهم بالإسلام إذا فقهوا)، وهذا إقرار منه عليه الصلاة والسلام بأن الخيرية، وهي الكرم، وحسن المبادرة تنتقل من دار الكفر إلى دار الإسلام، ولا يمكن لها ذلك إلاّ عن طريق العرق، فهذا تعزيز آخر على نفوذ الجينات في غياب الإسلام ، فأين الفكر هنا، وقد تجد الرجل الصالح بخيلاً متطرفًا بالبخل، وقد حث الإسلام على البذل والعطاء، فأين الفاعل في نفس هذا والمعزز لخصلة الشح فيه، إن لم يكن المعدن، وأخيرًا لولا استعداد الجينات لفعل الشر لما كان الفكر شريرًا على الإطلاق. |
![]() اللهم صل وسلم على نبينا محمد♡
![]() |
![]() |
#49 |
تميراوي فضي
رطب لسانك بذكر الله
![]() |
![]()
على قدر خوفك من الله.. يخافك الناس
سلوى الملاقلم نكتب به، لسان ننطق به، قلب مضغة بين أضلعنا تنبض لتتحرك به حياتنا وسائر أعضائنا، عقل نفكر من خلاله، وقدم تقودنا إلى حيث نريد، شرايين وخلايا وأعضاء توزعت بقدرته سبحانه في أجسادنا لتشكل في مجموعها كيان إنسان، له ما للآخرين. إلا إن الله عز وجل ميز كل إنسان منا بمزايا وخلايا وبصمات وملامح وصفات وعيوب، لا تتكرر ولا تكون إلا للإنسان ذاته من مولده لمماته. هذا الإنسان بكل هذه الملكات والمزايا، والحواس، وكم العيوب التي يتحرك بها، بهذا العقل والقلب يوجه ذلك لطرق شر وذنوب ومعاص، يخطط، ويفكر لها، ويخصص الأموال ويرتب الميزانية، ويبحث عن طرق تحقيقها وعن أشرار العصاة من البشر من هنا، ومن خبراء الشر من هناك، أو أولئك الخفافيش المختبئون في أوكارهم!! يبحثون عنهم لضمهم وجمعهم على طاولة الاجتماع، لفعل المعاصي وإيقاع غيرهم من البشر في شركهم وحبالهم!! ينسى كثير من الناس في زحمة انشغالهم، وسرعة الأيام، وسرعة انتهاء أجندة عام من أعمارهم، ينسى الإنسان في زحمة الوجوه، وكثرة المتاعب، مع اختلاف الظروف وتعدد المصاعب، ينسى مع كثرة مشاغله، وخططه وأهدافه، ينسى في انغماسه، وأحيانا غرقه في كثرة ذنوبه ومعاصيه، ينسى ذاته ومن حوله، وربما يغرق ولا يسمع له صوت، ولا يجد من ينقذه، ينسى ذلك الإنسان الهدف من خلقه على هذه الأرض. ينسى إن لخلقه هدفاً أسمى، واكبر للعبادة وذكر الله، وتقوى الله، والعمل والإخلاص لله. ينسى أن الموت يأتي على غفلة، ولم يعد له العدة، لربما كان في لهو هنا، أو هناك، لربما كان على ذنب ومعصية. لربما كان في غفلة عن خلقه، ووجوده، لربما نسي الله، لربما تمادى في المعاصي والذنوب، ليغرق فيها، ظن أن له ربا يغفر. يتكبر على الخالق ويتمادى، في معاصيه ليسقط من عين الله. وينسى العاصون ما العقوبة التي تكون لهم في الدنيا قبل الآخرة، من وهن، وذل، وسواد وجه، ووحشة بينهم وبين الله سبحانه، ينسون أن ذنوبهم ومعاصيهم تختم على قلوبهم لتعميها وتصدأ. ينسون أن الذنوب، والاستمرار عليها، موجبة للعنة والطرد من رحمة الله. تُذهب المعاصي الغيرة من القلب على الدين، وعلى المحارم. تُذهب المعصية، الحياء وتعدمه من القلب. ينسى العاصي أن الحياء شعبة من شعاب الإيمان، وأن الحياء والإيمان مقترنان معا، إذا ارتفع الحياء ارتفع الإيمان. ينسى العصاة والمستمرون على الذنوب والمعاصي، أن ذلك يضعف في القلب تعظيم الله جل شأنه، فالخالق يحذف من قلب العاصي تعظيمه، لان من عظم الله حماه الله من شر المعاصي. يكفي العاصي، عقوبة أن يضعف ويعدم من قلبه تعظيم الله، أن يرفع الله عز وجل عنه مهابة من قلوب الخلق. على قدر محبة الله للعبد، يحبه الناس. على قدر خوفه من الله، يخافه الخلق. على قدر تقدير وتعظيم الله، وحرمات الله، يعظم الناس حرماته. خلقنا الله وأحسن خلقنا، حملنا الأمانة، ما عجزت عن حمله السموات والأرض، تعددت الطرق والدروب والغايات، تعددت الصور، وألوان الوجوه والأشكال. ذلك الإنسان المستمر على الذنوب مهما زين وجهه وملامحه، وسعى لتحسين وتجميل سمعته، وحاول تعديل صورته، وصوته، وتسريحته، وهندامه. إلا إن آثار الذنوب والمعاصي والاستمرار عليها، يطغى ويسود ويُصبغ بألوان الذنوب والران على القلب ليعميه، وسواد على الوجوه ليطفئ بريقه، ونوره، ويذهب حياؤه، ليُوجد نفرة من الخلق حوله. |
![]() ![]() |
![]() |
#50 |
المستشارة والقآئمه بشؤون العنصر النسآئي
![]() |
![]() مفارقات لوجستية
في ذكرى توحيد المملكة لـ د. حسن عيسى الملا من جريدة الجزيره في هذا اليوم منذ واحد وثمانين عاماً أعلن تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. الاحتفال بهذا اليوم بالنسبة لي هو احتفال بقيام أول كيان وحدوي عربي منذ أن مُزِّق الوطن العربي إلى دويلات على يد المستعمرين الغربيين بعد أن توارثوا فيما بينهم الإمبراطورية العثمانية، وخانوا عهودهم ووعودهم للعرب بتأسيس مملكة عربية إذا ما حارب العرب مع الغرب الدولة العثمانية التركية. الاحتفال بهذا اليوم هو تذكير لهذا الجيل من المواطنين بما عاناه آباؤهم وأجدادهم من الاستبداد العثماني، وفَقْد الأمن، وانتشار قُطّاع الطرق، وشظف العيش، والفقر المدقع، والحروب القبلية، والجهل المطبق بلا مدارس، واعتلال الصحة بلا مستشفيات، وانعزال المواطنين عن بعضهم بعضاً داخلياً، وعن جيرانهم بلا طرق أو بريد أو هاتف. الاحتفال بهذا اليوم هو لشكر الله على ما أنعم به على عباده في هذه المملكة من خيرات، والدعاء لموحِّد هذه البلاد، ومن ثم الشكر لأبنائه من بعده، الذين نقلوا هذا الكيان من البداوة إلى الحضارة، ومن الجهل إلى العلم، ومن اقتصاد المقايضة إلى الاقتصاد الريعي، ومن ثم إلى اقتصاد المعرفة، ومن العزلة إلى التواصل، ووفر لهم العلاج والدواء والملبس، وانتقل بهم من حياة الشظف إلى دولة الرفاه. الاحتفال بهذا اليوم يجب أن يعزز التلاحم بين الشعب والقيادة، ونبذ الفُرْقة والانقسام وإثارة الفتن، حاضره يعتبر بماضيه ومستقبله بهذا التلاحم يبنيه. الاحتفال بهذا اليوم هو احتفاء كل المواطنين بملحمة بطولية خاضها الملك عبدالعزيز لتخليص أجدادهم وآبائهم مما كانوا يعانونه، ويجب ألا تحول معاناة بعض المواطنين من النقص في الخدمات أو السكن أو البطالة من المشاركة الفعَّالة في هذه الذكرى العزيزة على قلوب المواطنين؛ إذ إن ولي أمرهم مطلع على معاناتهم، وقد أصدر أوامره الكريمة لوزرائه بإنهاء تلك المعاناة، ووضع الخطط وإجراءات التنفيذ، ورصد لها الأموال الطائلة، ولن يتوانى عن عزل الكسالى غير المنتجين ممن أُنيطت بهم مهمة التنفيذ، وأصبح إنهاء معاناتهم مسألة وقت لن يطول بإذن الله. ويجمِّل الاحتفال بهذا اليوم رفع الأعلام، والعروض الفلكلورية، وتشوهه الفوضى وإغلاق الشوارع بالسيارات والصياح والصراخ والممارسات التي تسيء إلى هذه الذكرى العظيمة وما تحتويه من عِبَر وما تبشر به من خير عميم. هذه الذكرى حرية بأن نسمو في تعبيرنا عن مشاعرنا بها مما يخلد ذكراها، ونحتفي بها بأسلوب حضاري يعكس قيمنا وتراثنا ومعزتها في قلوبنا. وكل عام وأنتم بخير |
![]() اللهم صل وسلم على نبينا محمد♡
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |